يوم فرحي، أخت جوزي 4

خرجت من باب القاعة، وفلاشات الصحافة كانت بتنور مكاني، والكل بيوسع لي طريق باحترام وهيبة تليق بمحامية هزت الرأي العام.

وقفت على سلم المحكمة، وبصيت للسما، ونسمة هوا باردة خبطت في وشي. افتكرت ليلة فرحي.. وافتكرت كلمة نيرة في الميكروفون: *”أنتِ هنا عشان تخدمينا كلنا.”*

ابتسمت ولبست نظارتي الشمسية، وقلت في سري: **”أنا مَخدمتكمش يا نيرة.. أنا خدمت العدالة، والعدالة لما بتتكلم… الكلاب بتسكت، والأقنعة بتقع، والحق بيرجع لأصحابه.”**

نزلت السلالم بثقة وفخر، وسيبت ورايا عيلة كاملة مدمرة تحت أنقاض طمعها، ومشيت في طريقي.. طريق الست اللي مفيش راجل ولا عيلة تقدر تكسرها.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!