ضرتى ومصروف البيت امانى السيد 2

قربت منه خطوة واحدة، وبصيت في عينيه مباشرة بنظرة غامضة خلت جسمه يقشعر، وقلت له بصوت واطي وراسي:
ـ “اللي اتغير إني فقت يا شادي.. فقت وعرفت مقامي وقيمتي كويس، وعرفت إن اللي بيوفر بزيادة بيجي على حساب نفسه وعياله وفي الآخر الفلوس بتروح في حتت تانية ما بتدومش.. فقلت أمتع نفسي وعيالي بفلوس جوزي.. مش ده حقي برضه ولا أنا غلطانة؟”
حاول يزعق ويسترد تحكمه القديم: “حقك لما أكون موافق! أنا مش هدفع مليم في حجز الساحل ده وسامعة ولا لأ؟”
ضحكت بصوت ناعم ومستفز وقلت له وأنا بدخل أوضتي بكل ثقة:
ـ “هتدفع يا أبو العيال.. هتدفع ورجلك فوق رقبتك، عشان أنت مش هتقدر تكسر كلمة أمك اللي فرحت بالمصيف، وطبعاً برستيجك قدامها وقدام أختك يسوى ملايين.. تصبح على خير يا حبيبي، جهز لبسك الجديد بقى عشان المصيف!”
قفت الباب في وشه وسبته واأقف في الصالة يضرب أخماس في أسداس.. الشك بياكل في عقله، والفيزا بتاعته بتنزف، والخوف من التغير المفاجئ ده مخليه مش عارف ينام ولا عارف حتى يكلم الست التانية يشتكيلها!
كان لازم انتف ريشه قبل الخطوه التالته اللى هتقش كل حاجه

