صحبتى، الانتيم حكايات رومانى مكرم 1

جوزى طلقنى واتجوز صحبتى الانتيم
وانا صدمت العيله كلها واتجوزت جوز اخته زى ما كسرنى مع صحبتى كسرته مع جوز اخته
الصدمة مكنتش في الطلاق، الصدمة كانت في “العين اللي بصلت في رزقي”. أنا “عبير”، الست اللي عاشت عشر سنين تبني في بيت “عصام”، حتة حتة، مليم فوق مليم، لحد ما وقف على رجليه وبقى صاحب معرض عربيات. وفي الآخر؟ كافئني بإيه؟ ورقة طلاقي وصلتني في يوم عيد ميلادي، ومعاها خبر زي السـ .ـكينة في القلب: “عصام اتجوز نهى”.
نهى دي مكنتش مجرد صاحبة، دي كانت “ضلّي”. اللي كانت بتاكل في طبقي، وتعرف أسراري، وتسمع شكوتي من تعب البيت والعيال.
يومها الدنيا اسودت في عيني، بس محبستش نفسي في الأوضة أعيط. كان لازم الوجع ده يتحول لنـ .ـار تح,,رقهم هما الاتنين. وقفت قدام المراية، مسحت دموعي، وقلت لنفسي: “اللي يكسر قلبك، لازم تكسري عينه”.
المفاجأة غير المتوقعة
بعد شهرين، الكل كان فاكرني انكسرت. لكن الحقيقة إني كنت برتب لـ “قنبلة” هتهز العيلة كلها. “رفعت” جوز أخت عصام، الراجل الرزين، صاحب شركات المقاولات اللي عصام طول عمره بيحاول يقلده ومستصغر نفسه قدامه. رفعت كان متجوز “هناء” أخت عصام، بس حياتهم كانت عبارة عن جفاء ومشاكل مبتخلصش، وانتهت بالانفصال من غير ما حد يعرف
لما رفعت كلمني عشان يواسين في موضوع عصام، مكنتش أعرف إن المكالمة دي هي بداية “رد القلم قلميين”. لقيته بيقولي بمرارة: “إحنا الاتنين اتغدر بينا يا عبير، وأنا مش هلاقي ست تصون ببيتي واسمي أحسن منك”.
ليلة الزفة
الشارع كله كان واقف مذهول. عصام كان واقف في البلكونة مع نهى، بيضحكوا ومفتكرين إن الدنيا ضحكتلهم. فجأة، بدأت أصوات الطبول، وعربيات فخمة جداً وقفت تحت البيت.حكايات رومانى مكرم
نزلت من العربية بفستاني “السكري” الهادي، مكنتش عروسة مكسورة، كنت ملكة راجعة تاخد حقها. ورفعت ماسك إيدي بكل فخر.
عصام عينه جات في عيني، والضحكة اتجمدت على وشه. نهى وشها بقى أصفر زي الليمونة وهي شايفة صاحبتها اللي كانت بتشفق عليها، بقت “مرات رفعت الكبير”، صاحب الشركات
عصام مكنش بس مصدوم، ده كان مذهول والدم هرب من عروقه. “رفعت؟” الكلمة مكنتش بتطلع من بقه غير وهي بتقطع في حنجرته. رفعت اللي كان طول عمره حاطط عصام في جيبه الصغير، اللي عصام كان بيمشي وراه زي الضل عشان يتعلم منه أصول السوق، دلوقتي بقى جوز طليقته!
نهى فضلت واقفة في البلكونة، إيدها سانده على السور وكأنها خايفة تقع. “عبير؟ الست اللي كنت بقطع في فروتها وأقول عليها دقة قديمة، بقت هي اللي هتقعد في فيلا رفعت وتركب العربيات اللي أنا بحلم بس ألمسها؟”
