صحبتى، الانتيم حكايات رومانى مكرم 1

>
عصام كان بيمضي وهو إيده بتترعش، والدموع في عينه مش ندم، لكنها دموع “الخسارة”.
الخطر القادم
بينما كنا بنحتفل بانتصارنا، رفعت جاله تليفون من حد في “السوق”.
“يا بشمهندس رفعت، عصام وهناء مش هما اللي بيحركوا الليلة دي لوحدهم.. في “حيتان” في السوق منافسين ليك، هما اللي بيزقوهم عشان يكسروك بيهم.. والضـ .ـربة الجاية مش هتبقى محاضر، دي هتبقى في “سمعة الشركة” نفسها.”
بصيت لرفعت وقلت له: “اللي هدم بيت عصام ونهى بذكاء، يقدر يهد حيتان السوق يا رفعت.. إحنا لسه في أول الطريق.”
باقى القصه فى الرابط التالي
