صحبتى، الانتيم حكايات رومانى مكرم 1

رفعت سمع التسجيل، وشه اتغير تماماً، ملامحه اللي كانت هادية قلبت لكتلة تلج. بص لي بنظرة عمري ما شوفتها، وقفل السكة.
المواجهة الحاسمة
* رفعت (بصوت واطي ومرعب): “إنتي اتجوزتيني يا عبير عشان الفلوس؟ عشان تنتقمي من عصام بيا أنا؟”
* عبير (بثبات): “إنت عارف يا رفعت إن التسجيل ده قديم، وعارف إن عصام ونهى مش هيسيبونا في حالنا.”
* رفعت: “بس الكلام اللي في التسجيل سمّ، والشك لما بيدخل قلب راجل بياكله.”
سابني رفعت وخرج، ونهى بعتت لي رسالة في نفس اللحظة: “أهو بدأ يشك فيكي، بكرة يرميكي في الشارع وترجعي تشحتي مننا.”
الرد الصاعق
محبستش نفسي ولا عيطت، نزلت فوراً لمحل موبايلات كبير، ومعايا الموبايل القديم اللي نهى فاكرة إني رميته. الموبايل ده عليه كل الرسايل اللي كانت نهى بتبعتها لي “وهي لسه صاحبتي” وبتحرضني فيها على رفعت!
نهى كانت بتبعت لي زمان: “سيبك من عصام الغلبان ده، وبصي لرفعت جوز أخته، ده معاه ملايين، حاولي توقعيه وأنا هساعدك.”
روحت لرفعت المكتب، وحطيت الموبايل قدامه:
* عبير: “قبل ما الشك ينهي اللي بينا، اسمع “نهى” كانت بتقول إيه، وشوف مين اللي عينه كانت في رزق مين من سنين.”
رفعت سمع الرسايل، ولقى نهى هي اللي كانت بتخطط وتوقع، وإن عصام كان مجرد “كوبري” عشان توصل لفلوس العيلة. رفعت ضحك ضحكة قوية، وقام وقف:
> “كنت مستني أشوفك هتتصرفي ازاي يا عبير.. كنت عارف إنهم هيلعبوا اللعبة دي، بس كنت عايز أتأكد إنك “ذئبة” زيهم وتعرفي تاخدي حقك بدماغك.”
>
قلبت الطاولة
رفعت م اكتفاش بكدا، طلب عصام ونهى وهناء في اجتماع عاجل في المعرض اللي بقى ملكه رسمي. الكل جه وهو فاكر إن رفعت هيطلقني قدامهم.
وقف رفعت وقال بصوت سمعه الموظفين كلهم:
“بما إنكم كلكم هنا، أحب أقولكم إن عبير من النهارده بقى ليها حق التوقيع في كل عقود الشركة، وبما إن عصام عليه ديون للموردين، فأنا قررت “أحجز” على شقته اللي هو قاعد فيها، والشقة دي هتبقى “سكن للموظفين المغتربين” بتوع شركتي.. يعني قدامكم 24 ساعة وتخلوا المكان.”
نهى صرخت: “إنت بتعمل فينا كدا عشان دي؟”
رديت أنا بابتسامة نصر: “لا يا حبيبتي، ده عشان “الرزق اللي بصيتي فيه”، أهو رجع لأصحابه.. والشارع لسه واسع يشيلكم.”
خرجوا من المعرض وهما بيجروا أذيال الخيبة، بس هناء همست لعصام وهي ماشية: “لسه معانا الورقة الأخيرة.. المحاضر والكيد!”
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
بعد طردهم من الشقة والحجز على المعرض، جن جنون “هناء”. كانت عارفة إن رفعت قانونياً مسيطر، فقررت تلعب هي وعصام “لعبة قذرة” تانية، بس المرة دي بمساعدة القانون “بالكذب”.
