اخويا ومراته حكايات رومانى مكرم 4

 

ولكن، بينما كان الاثنان يستعدان للنوم في ليلتهما الأخيرة بمصر، رن هاتف وائل برقم غريب، وعندما رد، جاءه صوت مرعوب من عائلتهم في المنطقة يقول: “الحق يا وائل!.. خالتك وأهل منة مجمعين ناس ورايحين على شقتك القديمة، ومعاهم س/لاح وعايزين ينتقموا منك ومن نيرمين قبل ما تسافروا!…”حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

 

 

 

 

أنزل وائل الهاتف من على أذنه ووجهه قد تملكه الذهول والجمود، بينما كانت نيرمين تنظر إليه بذعر: “في إيه يا وائل؟ مين اللي كان بيكلمك؟”

 

وائل أخذ نفساً عميقاً وحاول تهدئة روعها: “دي مريم المحامية.. بتقولي إن في تطور خطير جداً في النيابة، النيابة فرغت تليفون كريم بالكامل وظهرت حاجة قلبت الق*ضية كلها، حقيقة احنا مكناش شايفينها.”

 

نيرمين عقدت حاجبيها بدهشة: “حقيقة إيه؟ مش كل حاجة وضحت خلاص وأمك وأختك ومنة محبوسين؟”

 

وائل: “لأ.. اللعبة طلعت أكبر وأقدم من موضوع جوازي من منة بكتير. مريم صممت إننا نروح لمكتبها فوراً قبل ما نتحرك للمطار، لازم نفهم في إيه.”

 

### في مكتب المحامية.. ظهور الحقيقة الصادمة

 

وصل وائل ونيرمين إلى مكتب مريم التي كانت تجلس وأمامها تلال من الأوراق المطبوعة والتقارير الفنية الصادرة من مباحث الإنترنت. نظرت إليهما بملامح جادة للغاية وقالت: “اقعدوا يا جماعة.. اللي هقولهولكم ده صدمة، بس هو ده اللي هيخلي القاضي يحكم بأقصى عقوبة وينتقم لنيرمين بجد.”

 

مريم التفتت لنيرمين وقالت: “نيرمين.. أنتي فاكرة لما اتقدمتي لشغل في شركة الشحن من سنة، والمدير هناك رفضك من غير أسباب واضحة ورجعتي تعيطي؟”

 

نيرمين باستغراب: “أيوه طبعاً فاكرة، كنت هتموت على الشغلانة دي وكنت مجهزة نفسي ليها جداً، وفجأة قالولي مالكيش نصيب.”

 

مريم هزت رأسها وقالت: “الشغلانة دي كانت منة بنت خالتك مقدمة عليها معاكي في نفس الوقت! ومنة كانت عارفة إن مؤهلاتك وفصاحتك أعلى منها وإنك هتقبلي وهي لأ. منة من وقتها -يعني من سنة كاملة قبل ما أمك تفكر في موضوع الجواز أصلاً- وهي مراقباكي، وعن طريق صدفة عرفت كريم، وبدأت تدفع له فلوس عشان يخترق تليفونك القديم ويسرق صورك الشخصية اللي في البيت!”

 

اتسعت عينا نيرمين: “يعني الصور دي مش متهكرة قريب؟ ولا نهى اللي سرقتها من تليفوني لما كانت بتزورني؟”

 

مريم: “نهى غبية.. نهى كانت مجرد أدأة، منة هي اللي خططت لكل ده من سنة بسبب غلها وحقدها من نجاحك وتفوقك عليها في كل حاجة من وإنتوا عيال صغيرة، ولما لقت إنك اتجوزتي وائل وبقيتي سعيدة، الغل عمى عينيها أكتر، فاستغلت رغبة الحاجة فاطمة (أمك يا وائل) في إنها تجوزك منة، وراحت لنهى وبدأت تسخنها وتقولها نيرمين عاملة عمل لوائل، وادت لنهى الخطة جاهزة والصور اللي هي سارقاها من سنة!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!