مديرى حكايات امانى السيد 2

وقفت في مكاني، رجلي مكنتش شايلاني. الدموع اللي حبستها نزلت، بس المرة دي مكنتش عارفة هي دموع وجع، ولا دموع صدمة من اللي بيعمله. كبريائه اللي دبحني بيه إمبارح، كسرُه النهاردة تحت رجلي وقدام الكل.
قرب مني خطوة وسط سكوت الكل، ومد إيده ليا وهو مستني ردي.. عينيه كانت بتقول “أنا اتخليت عن كل حاجة عشانك”، بس قلبي كان لسه خايف، وورا كل المشهد الدرامي ده، كان فيه سؤال بيلح عليا: هل هو بيعمل كده فعلاً عشان بيحبني؟ ولا ده مجرد مشهد جديد في مسرحية تانية عشان ينقذ كبريائه قدام صاحبه بعد ما أنا فضحت الرهان قدام الأكس؟
بصيت لإيده الممدودة، وبصيت لعيون الموظفين اللي مستنيين ردي، وكنت محتارة بين قلبي اللي بيصرخ وبيركض ناحيته، وعقلي اللي لسه رافع راية الشك..

