كنت بدفع إيجار 3

في يوم جمعة، كنا قاعدين كلنا في الجنينة، وبابا “محمود” ماسك إيدي وقال لي قدامهم كلهم:

— “يا بنتي، أنا كنت فاكر إني بظلمك لما كنت بخلّيكي تدفعي، بس الحقيقة أنا كنت بدربك تكوني “سند” العيلة دي.. والنهاردة أنا بموت وأنا مطمن، لأن البيت ده فيه “إيمي”.”

بصيت لبيت أهلي، وابتسمت. أنا فعلاً سبت لهم البيت “باللي فيه” يشبعوا ببعض، بس رجعت له “بالقانون” عشان أحميهم من نفسهم. الإيجار اللي كنت بدفعه سنين، مكنش ضايع.. كان تمن حريتي، وتمن حماية شقى عمر أبويا.

**تمت.**

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!