لمدة 12 سنة حكايات رومانى مكرم 3

أماني بكت لأول مرة.. دموعاً غسلت مرارة السنين:

— «ليه ما قولتليش؟ كنت وقفت جنبك.. كنا واجهناهم سوا.»

ابتسم رامي بوجع:

— «عشان “الزوجة المثالية” ما كانتش هتعرف تمثل الصدمة زيك.. صمتك هو اللي حمى البيت ده، وذكاؤك هو اللي رجّع الحق.»

في صباح اليوم التالي، كانت عناوين الأخبار تتصدرها فضيحة “ياسين ونورا” والقبض عليهم بتهمة غسيل الأموال والابت*زاز والقت*ل العمد لشركاء قدامى. أما رامي، فقد سُجل رسمياً كـ “متوفى” في السجلات العامة باتفاق مع جهات سيادية مقابل تسليم ملفات تدين إمبراطورية ياسين بالكامل.

بعد شهر..

في مدينة ساحلية هادئة بعيدة عن صخب القاهرة، كانت أماني تجلس أمام البحر، وبجانبها طفلان يلعبان في الرمل. خرج رجل من الشاليه الصغير، يرتدي قبعة تخفي ملامحه، وجلس بجانبها.

أماني نظرت إليه وقالت:

— «كل الناس فاكرة إني أرملة رجل الأعمال الشهير رامي منصور.. محدش يعرف إننا بنبدأ حياة جديدة بأسماء جديدة.»

أمسك رامي يدها وقبلها:

— «دلوقتي بس، العقوبة انتهت يا أماني. الـ 12 سنة اللي ضاعوا مننا في التمثيل، هنعوضهم في هدوء. إنتي مكنتيش بس زوجة مثالية.. إنتي كنتي العقل اللي أنقذنا من الغرق.»

أماني نظرت للأفق، وأغلقت الملف الأسود الذي كان يحتوي على كل أسرار الماضي، وألقته في النار المشتعلة أمامها.

لقد انتهت “حكايات رومانى مكرم” لهذه القصة، لكن حياة أماني بدأت للتو.. حياة خالية من الأسرار، خالية من الصمت، ومليئة بالحقائق التي لا تحتاج لتمثيل.

**تمت.**

#الكاتب_رومانى_مكرم

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!