حكايات امانى السيد 1

وفي نفس اللحظة، كانت سلوى تجلس في تاكسي، تحتضن حقيبتها الصغيرة بـيدين ترتجفان، وعيناها مثبتتان على أضواء الشوارع المارة بسرعة. لم تكن تبكي؛ فالصدمة كانت أكبر من أي دموع. أخرجت هاتفها، ومسحت كل الصور التي تجمعها به، ثم ضغطت على رقم والدها، وبصوت تحجرت فيه كل المشاعر، قالت:
“بابا.. أنا جاية في الطريق، أنا وبنتي. جهز لي مكان عندك.. لإن رحلتي مع شريف انتهت للآبد.”

