تزوّجتُ ابنةَ رجلٍ4

التفتُّ إلى زوجتي التي كانت تمسك بكوب من الشاي وتنظر إلى أضواء عمّان الهادئة. لم تعد تلك الفتاة الخائفة المنكسرة، بل بدت واثقة، متصالحة مع جسدها ومع ماضيها، والندبة التي على بطنها لم تعد سراً مخيفاً، بل علامة على نجاة إنسانة حاربت طويلاً لتصل إلى بر الأمان.
نظرتْ إليّ وابتسمت وقالت: “بماذا تفكر؟”
أمسكتُ بجلد يدها الدافئة وقلت: “أفكر في أنني تزوجتكِ لأحمي أمي.. لكنني اكتشفتُ أن الله أرسلكِ لتحميني أنتِ أيضاً، ولنبني معاً حياة لم نكن نحلم بها.”
