خزلان حكايات امانى السيد 4

سبته مكسور على الرصيف، ولفيت ضهري ودخلت عمارتي وأنا رافعة راسي للسما. النار اللي حرقت وشي زمان، كانت هي الـنار اللي طهرت حياتي، والوجع اللي افتكرته هيموتني، كان هو بداية ولادتي من جديد.. ولادة “مدام” القوية، المنتصرة، اللي أخذت حقها بالمليم وبقانون العدالة الإلهية.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!