حبيبتى احنا بقالنا 3 سنين 3

ومرت الشهور بسرعة والهدوء رجع للبيت، وريهام بطنها بدأت تكبر وسيف ودودي كانوا كل يوم بيجوا يحطوا راسهم على بطنها عشان يسمعوا حركة أخوهم الصغير ويقولوا له: “اطلع بسرعة يا حبيبنا عشان نلعب معاك.”
وفي يوم جمعة، والعيلة كلها مجتمعة في الصالة بيضحكوا وبيلعبوا، ريهام حست بآلام الوضع.. محمود جرى بيها على المستشفى وهو مرعوب وفرحان في نفس الوقت.. وسيف ودودي واقفين مع تيتا برة الأوضة بيدعوا لماما ريهام.
بعد ساعات من القلق، خرج الدكتور وبشر محمود: “مبروك يا محمود بيه.. مدام ريهام جابت ولد زي القمر، والاتنين بصحة ممتازة.”
محمود دخل الأوضة وجري على ريهام وباس جبينها وهي شايلا الطفل الصغير في حضنها.. سيف ودودي دخلوا بسرعة والدموع في عينيهم من الفرحة.. سيف بص لأخوه الصغير وقال: “هنسميه إيه يا ماما؟”
ريهام بصت لمحمود بابتسامة صافية وقالت: “هنسميه ‘كريم’.. عشان ربنا كان كريم معانا قوي، وعوضنا عن كل الوجع باللحظة دي.”
محمود حضن ريهام وسيف ودودي والطفل الجديد وقال: “الحمد لله اللي جبر بخاطرنا، والحمد لله اللي رزقني بزوجة أصيلة زيك يا ريهام.”
وعاشوا كلهم في تبات ونبات، وعرف محمود إن الأصالة مبتموتش، وإن اللى بيصون بيصان، وريهام لقت عوض ربنا الكبير في حضن أولادها وجوزها اللي بقى يشوف الدنيا كلها من خلال عيونها.
**تمت القصة بنجاح.**
