كنت مروحه حكايات امانى السيد 4

>
سابني ومشي.. والعربية الجيب لفت ورجعت في عكس الاتجاه بعد ما الإشارة فتحت.
مسكت الكارت في إيدي وأنا دموعي نزلت من كتر القهر والخوف.. “فلاشة زرقا”؟ أنا مخدتش فلاشات! أنا أخدت ورق وعقود بس!
رجعت على شقتي القديمة جري.. دخلت الأوضة، وفتحت الشنطة اللي فيها ورق أشرف اللي كسرته.. قلبت الورق كله بجنون.. وفعلاً، في قاع الحافظة الجلد، لقيت جيب سري صغير جداً.. فتحته، وطلعت منه فلاشة صغيرة لونها أزرق!
حطيت الفلاشة في اللاب توب بتاعي عشان أشوف إيه اللي قالب الدنيا ده..
ولما الفولدر فتح.. الصدمة المرة دي خلّت ريقي ينشف ومقدرتش أنطق بكلمة واحدة..
الفولدر كان مليان فيديوهات.. فيديوهات مصورة من جوه الشقة رقم 5.. وأشرف مكنش فيها لوحده.. أشرف مكنش خاين مع رشا وبس.. الفيديوهات كانت بتعرض شخصيات تانية خالص، ومفاجأة تخص حياتي أنا شخصياً، وأقرب الناس ليا!
