قبل فرحي حكايات حماده هيكل 3

كريم سحب أمه المنهارة من إيدها وهو بيبص للمكان حواليه وكأنه مش مصدق إن الإمبراطورية اللي بناها هو وأمه في الخبث اتهدت فوق دماغهم في أقل من 48 ساعة. خرجوا من الباب وهم بيجروا أذيال الخيبة، وصوت عياط ناهد هانم كان مسمع في الطرقة بره.
أول ما الباب اتقفل، الصالة فضيت علينا.. بابا أخدني في حضنه وطبطب عليا وهو بيقول: “حمد الله على سلامتك يا بنتي، غمة وانزاحت”، وأمي ابتسمت وهزت راسها برضا.
حسيت بنصر حقيقي، بس النصر ده كان ناقصه حاجة واحدة.. خطوة أخيرة كنت لازم أعملها عشان أقفل الصفحة دي للأبد وأرجع شرفي في سوق العقارات قدام كل اللي حضروا الفرح.
مسكت تليفوني، وفتحت صفحتي الرسمية على إنستجرام وفيسبوك، اللي كان عليها آلاف المتابعين من زمايلي وعملائي، ونشرت فيديو..
