انا ومراتى حكايات رومانى مكرم 1

انا متجوز من سنه وخلاص بقي هتجنن من مراتي
اول الجواز لما يحصل حاجه وازعق الاقيها قعدت تسقف وتقول كلاكيت تانى مره برافو يافنان بس لو تقف في الزاويه دي هتبقي احلي بس ثواني اعمل شاي بلبن وارجعلك .. بصراحه بتخليني اقع من كتر الضحك 😂مش بقدر امسك نفسي
أول سنة جواز بيني وبين مراتي “رحمة” كانت كفيلة إنها تخليني أشك إن البنت دي جاية من كوكب تاني.
أنا راجل عصبي بطبعي… صوتي بيعلى بسرعة، ووشي بيقلب في ثانية، ودايمًا متعود إن أي خناقة لازم يبقى فيها طرف يعيط وطرف يزعق.
لكن رحمة؟ لا دي كانت مشروع كارثة كوميدية متحركة.
أول خناقة بينا كانت بعد الجواز بأسبوعين. رجعت من الشغل تعبان، لقيت المطبخ عامل زي ساحة حرب… دقيق على الرخامة، بيض مكسور، وطاسة محروقة ريحتها طالعة لحد السلم.
قولتلها وأنا فاتح عيني: — إيه ده؟!
بصتلي بمنتهى البرود وقالت: — تجربة علمية.
— تجربة إيه؟!
— كنت بشوف البيضة لو اتحرقت قوي ممكن تبقى فحم ولا لا.
ساعتها اتعصبت فعلًا. ابتديت أزعق وأقول: — هو البيت ده ناقصه هبل؟! يعني حد طبيعي يعمل كده؟!
وفجأة… لقيتها قامت واقفة قدامي وبدأت تسقف بحماس وهي بتقول: — برافوووو! الله! الإحساس! الأداء! يا جماعة حد يجيب الأوسكار بسرعة!
اتسمرت مكاني.
وهي مكملة: — بس استنى… لو تلف نص لفة كده ناحية اليمين هيبقى المشهد أقوى… آه أيوه… الزعيقة دي ممتازة!
قولتلها: — انتي بتستهزئي بيا؟!
جريت على المطبخ وقالت: — لا والله… ثانية بس أعملك شاي بلبن عشان صوتك بدأ يبح.
وراحت فعلًا تعمل شاي.
وقفت في نص الصالة حاسس إني داخل برنامج مقالب.
ومن يومها… كل مرة أزعق فيها، تعمل نفس الفيلم.
مرة كنت متخانق معاها عشان اشترت ٤ مخدات صغار بـ١٢٠٠ جنيه.
قولتلها: — إحنا هننام على المخدات ولا هناكلها؟!
لقيتها جابت ريموت التلفزيون ووجهته ناحيتي وقالت: — كمل كمل… الصوت واطي شوية بس الأداء ممتاز.
— رحمة بقولك إيه… متستفزنيش!
— حاضر… طب ينفع تعيد الجملة الأخيرة؟ حسيتها محتاجة إعادة درامية.
بطلت أزعق بعدها بأيام. قولت البنت دي مش طبيعية، والزعيق معاها بيخليني أنا اللي أبان مجنون.
فقررت أستخدم السلاح التاني… الخصام.
حكايات رومانى مكرم
لا كلام. لا رد. ولا حتى بصة.
قلت أهو كده هتحس بقيمتي.
أول يوم رجعت من الشغل لقيتها قاعدة ساكتة فعلًا. قولت: “الله… أخيرًا اتربت.”
