حكايات زهره الربيع 2

ركبت عربيتي وطيرت على شقة حماتي في المعادي.. وصلت وطلعت السلم جري، وبقيت أخبط على الباب بهستيريا وصوت عالي: “منى! يا طنط! افتحوا.. ليلى جرالها إيه؟”
الباب اتفتح ببطء.. بس مكنتش حماتي ولا منى ولا خالها.
اللي فتحت الباب كانت جارتهم، ووشها كان مقلوب وبتنهج، وأول ما شافتني حطت إيدها على صدرها وقالت بلهفة وفزع:
“الحق يا استاذ طارق.. منى وبنتها في المستشفى بين الحيا والموت!”
