بنت الناس حكايات امانى السيد 1

مريم بصت له بثبات وقالت: “قدامك شهر يا ابن علوان. الشهر ده، لو مخلتش أهلك يجوا هنا يعتذروا لي، ولو مروحتش لأبويا تبوس على رأسه قدام خيلانه وعمامه وتقولهم إنك كنت غضبان والشيطان عمى عينك وإن بنته ست الستات.. وحياة ابني اللي ماليش غيره، لأكون واقفه بكرة في وسط السوق، ومعايا ورق القرض المزور، ومعايا كشف الحساب اللي أنت ناهبه من ورا شريكك، وهخلي سيرتك وسيرة عيلتك على كل لسان في المنيا كلها. فكر على مهلك يا أبو علي.. الشهر ابتدى من الليلة.”

سابت الصالة ضلمة ودخلت، وطاهر فضل واقف بطوله في الضلمة، بيسمع ضربات قلبه اللي بقت دقاتها سريعة من الخوف.. الخوف من الست اللي عاش سنين يفتكر إنه كسرها، ومكنش عارف إنه كان بيبني بركان بيمشي على الأرض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!