مدير الشركة 1

مسكته من ياقة قميصه وزقيتة لجوه مكتبه: “أنطق! ابني فين؟ مريم ولدت تلاتة.. التوأم معاها، التالت فين؟”.

الدكتور دموعه نزلت وقال بكلام متقطع: “دينا هانم كانت عارفة إن مريم حامل في تلاتة.. لما مريم ولدت في المستشفى بره القاهرة، دينا كانت واقفه بره. اتفقت معايا نقول لمريم إن الطفل التالت نزل ميت.. وأنا مضيت على شهادة الوفاة الفيك”.

صرخت فيه: “يعني ابني عايش؟ فين؟ دينا خدته؟”.

الدكتور رأفت هز راسه بالنفي وهو بيعيط: “لأ.. دينا مخدتوش.. دينا كانت عايزة تخلص منه بأي طريقة عشان متعيشش طول عمرها مهددة بوجود ابنك، فطلبت مني…”

قبل ما الدكتور يكمل جملته، تليفونه اللي على المكتب رن.. الشاشة نورت، وكان الاسم اللي مكتوب: **”دينا”**.

**تابع الجزء الثالث لمعرفة ماذا فعلت دينا بالطفل الثالث ومواجهة ياسين الكبرى.**

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!