مرات أخويا حكايات رومانى مكرم 3

بعد نص ساعة كاملة من الرعب، الدكتور خرج من أوضة الكشف وهو بيقلع الجوانتي وبص لـ أحمد وليا بنظرة صامتة وغامضة.. نظرة خلت ركبنا تسيب من الخوف. أحمد جري عليه ومسك في ديد الدكتور وهو بينهج: “طمني يا دكتور.. أرجوك قولي إن ابني بخير.. هناء جرى لها إيه؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!