حكايات منى السيد 1

أخويا أخد صورة من التحليل، وصورة من شهادات ميلاد التوأم الثلاثي، وراح بيهم لحد الشركة اللي محمود شغال فيها. دخل المكتب قدام كل الموظفين، ونيرمين واقفة جنب محمود بتوزع شربات بمناسبة قرب فرحهم.

أخويا رمى ورق التحليل وشهادات الميلاد على مكتب محمود، وقال بصوت عالي سمّع الممر كله:

“ألف مبروك يا أستاذ محمود… آية مرتك الشريفة اللي اتهمتها في عرضها ولدت، وجابت لك تلات تواءم… تلات صبيان يحملوا اسمك غصب عنك، وده تحليل الـ DNA اللي بيثبت إنهم صلبك ومن دمك، وإنك ظلمت ورميت لحمك عشان تمشي ورا نزواتك.. الورق ده هتوصل منه نسخة لعيلتك وناسك عشان الكل يعرف مين الخاين ومين الشريف.”

المكتب كله سكت… الموظفين بدأوا يبصوا لمحمود بنظرات احتقار، ونيرمين وشها جاب ألوان والصدمة شلتها وهي بتبص للورق.. أما محمود، فمسك التحليل وإيديه كانت بترتعش، وعينيه زادت ذهول وكأن القلم نزل على وشه للمرة التانية، بس المرة دي طيّر برج الملح اللي بناه على كدب.

محمود حس فجأة بالورطة، وبحجم الغلطة اللي عملها… وبدأ يفكر في المصيبة اللي مستنياه لما يواجهني ويواجه ولاده التلاتة…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!