انا ومراتى حكايات رومانى مكرم 3

رحمة مكنتش مصدقة، بدأت تضحك وسط دموعها وقالت:

— أنت بقيت “أجن” مني يا رامي! أنا كنت خايفة تطلقني النهاردة بسبب العربية والبوتاجاز.

قلت لها وأنا بمسح الأرض:

— أطلقك؟ وأنا هلاقي “مؤلفة” شاطرة زيك فين تكتب قصة حياتي؟ وبعدين العربية حديد والبوتاجاز حديد.. المهم “الكنكة” اللي بينا متتكسرش.

قعدنا على أرض المطبخ نضحك، وقررنا إننا مش هنعمل شاي تاني وهنطلب “عصير” جاهز عشان نضمن سلامة المطبخ.

وإحنا قاعدين، رحمة سكتت شوية وقالت بجدية:

— رامي.. تفتكر الناس لما تقرأ حكاياتنا، هيفتكروا إننا تافهين؟

بصيت لها وقلت:

— بالعكس يا رحمة.. هيعرفوا إن “البيوت” مش محتاجة جدران قوية بس، محتاجة “قلوب” بتعرف تعدي لبعض، وروح حلوة تخلينا نضحك على همومنا بدل ما نخليه يركبنا.

وفجأة.. تليفوني رن، كان رقم غريب.

فتحت الخط:

— أيوة، مين معايا؟

— أيوة يا فنان رامي.. أنا “منتج” سينمائي، وقريت مذكرات زوجتك رحمة على النت.. وبصراحة، أنا عاوز أحول الحكايات دي لـ “مسلسل كوميدي” لرمضان الجاي!

بصيت لرحمة بصدمة، وهي مبرقة عينيها ومنتظرة الرد..

قلت للمنتج:

— مسلسل؟ طيب والبطولة لمين؟

قال لي:

— طبعاً لـ “رحمة”، هي اللي كاتبة “السيناريو” الحقيقي لنجاح جوازكم.

رحمة خطفت الموبايل وقالت:

— بس بشرط يا فندم! رامي هو اللي يختار “الزاوية” اللي هيزعق فيها، عشان يبقى “الأداء” ممتاز!

ضحكنا إحنا التلاتة على الخط، وعرفت إن الحكاية لسه بتبتدي.. وإن اللي جاي من “حكايات رومانى مكرم” هيكون أقوى بكتير.

حكايات رومانى مكرم

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!