كنت متطوعة حكايات رومانى مكرم 1

أمي صرخت فجأة وحطت إيدها على صدرها:

“يا مصيبتي! يعني اللي اتموز ده مش العريس الغني؟”

حسام طلع من جيبه توكيل رسمي وبطاقته الحقيقية ورماهم على الترابيزة اللي عليها كاسات الشمبانيا، وقال ببرود:

“الجوازة دي باطلة قانوناً لأنها مبنية على تزوير في شخصية العريس.. يعني يا مدام منى، إنتِ مش مدام كريم منصور، وإنتِ حالياً على ذمة راجل مش موجود، وفي بيت أهلك.. والفستان اللي سرقتيه ده، مش هيحضر بيه حتى ليلة دخلة.”

منى بصت لورق البطاقة، وفجأة وشها اتقلب لكتلة من الغل والذهول، وبصت لأبويا وهي بتصرخ:

“عملتوا فيا إيه؟! ضيعتوني عشان الفلوس وسيبتوني أسرق أختي وفي الآخر اتجوزت واحد غريب؟!”

في اللحظة دي، تليفوني اللي في جيبي رن. سحبته وبصيت على الشاشة.. كان رقم دولي، بس أنا عارفة صاحب الرقم كويس. فتحت الخط وفتحت السبيكر وسط الصالة اللي تحولت لساحة من الانهيار.

صوت كريم خرج من السماعة، هادي، ومليان أسف:

“سارة.. أنا وصلت المطار في نيروبي، وعرفت من المستشفى هناك إنك رجعتي مصر بدري. أنا أسف يا سارة.. أسف إني ضعفت قدام ألاعيب أختك في الأول، بس أنا عرفت حقيقتها وحقيقة أهلك.. وحسام حط الخطة دي عشان يكشفهم ليكي وليا. أنا راجع مصر في أول طيارة.. أرجوكي استنيني.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!