اخت زوجى اسما السيد 1

قدام كل البنات…
وكل أهل العريس…
وكل اللي كانوا موجودين.
ولما الاسم اللي بيرن ظهر على الشاشة…
اختفى لون وش دنيا كله…
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين
وصل الصمت للمكان كله.
كل العيون كانت معلقة بالموبايل اللي في إيد كريم.
ودنيا كانت بتحاول تبين إنها هادية… لكن صوابعها كانت بتترعش.
الرنة الأولى.
التانية.
التالتة.
وبعدين…
اتفتح الخط.
وجالهم صوت معروف جدًا.
“ألو… أستاذ كريم؟”
كان صوت مدير قاعة الأفراح.
رد كريم بهدوء:
“صباح الخير يا أستاذ عماد.”
“صباح النور يا فندم.”
كريم بص لدنيا وقال:
“لو سمحت، بلغ الموجودين اللي عندك إن الحجز كله اتلغى.”
اتجمدت دنيا.
صرخت:
“إيه؟!”
لكن كريم كمل كلامه كأنه مش سامعها.
“وكل الدفعات اللي اتدفعت باسمي… اعتبروها ملغية.”
المدير اتردد لحظة.
وقال:
“حضرتك متأكد؟ الفرح بعد أسبوع.”
رد كريم:
“متأكد.”
“ولو في أي شرط جزائي هدفعه.”
“لكن من النهارده… أنا مش مسؤول عن أي جنيه في الفرح.”
وقف المكالمة.
وفي ثانية واحدة…
كل البنات بقوا يبصوا لدنيا.
وشها فقد كل لونه.
قالت وهي بتجري عليه:
“إنت بتهزر صح؟”
بصلها لأول مرة من ساعة ما وصل.
وقال بهدوء شديد:
“أنا عمري ما بهزر في الكرامة.”
سكتت.
ابتلعَت ريقها.
وقال بصوت مسموع لكل اللي حواليهم:
“أنا كنت مستعد أدفع ملايين علشان أشوفك مبسوطة.”
“لكن مش مستعد أدفع جنيه واحد علشان واحدة تذل مراتي.”
بدأت البنات يهمسوا لبعض.
وريم…
صاحبتها اللي كانت معاها يوم الكلام…
نزلت عينها في الأرض.
كريم كمل:
“أنا سمعت كل كلمة.”
“سمعتك وإنتِ بتقولي إنك حاجزة مدينة الألعاب المائية مخصوص علشان تحرجيها.”
“وسمعتك وإنتِ شبهتيها بالحوت.”
اتسعت عيون البنات.
واحدة منهم قالت:
“هو الكلام ده بجد يا دنيا؟”
دنيا حاولت تضحك.
وقالت:
“يا جماعة… كنا بنهزر.”
لكن كريم هز رأسه.
وقال:
“اللي يوجع إنسان مكسور… عمره ما يبقى هزار.”
وبعدين لف ناحيتي.
وحط إيده في إيدي.
وقال:
“مراتي من ست أسابيع كانت حامل بابني.”
الصمت رجع أقوى من الأول.
“ومن ست أسابيع… دفنت حلمها.”
بدأت الدموع تنزل من عيني غصب عني.
وأنا لأول مرة حسيت إن حد شايل وجعي معايا.
كريم كمل وهو صوته بدأ يهتز:
“كل يوم بشوفها تصحى من النوم وتمسك هدوم الحمل وتعيط.”
“كل يوم بشوفها تخاف تبص في المراية.”
“وإنتِ بدل ما تكوني أخت… استنيتي اللحظة اللي هي فيها أضعف علشان تكسريها أكتر.”
دنيا بقت تبكي.
