حكايات زهره الربيع 2

كنت فاكرة إن الحكاية خلصت هنا، وإن محمود وأمه هيستسلموا.. بس اللي زي حماتي فايزة، الغل والفلوس اللي راحت منها مبيخلوهاش تنام.
بعد أسبوعين بالظبط، وأنا قاعدة برضع عزّة في الأوضة، سمعت صوت حركة غريبة برة في الصالة وصوت طارق وهو بيزعق بغضب شديد.. قمت بسرعة وحطيت شال على راسي وخرجت أبص من ورا الباب.
لقيت حماتي فايزة واقفة في وسط الصالة، ومعاها اتنين محاميين، وماسكة في إيدها ورق وبتقول لطارق بكل بجاحة وعين قوية:
“إحنا جايين بالـقانون والأصول.. دي ورقة قض..ية طاعة، ودي قض..ية ضم حضانة البنت.. البت دي بنت ابننا، ومش هتعيش في الصعيد وسط ناس غريبة، وأنا الجدة من حقها أربي بنت ابني، يا إما دينا ترجع بيت جوزها طوعاً ورجليها فوق رقبتها، يا إما البنت دي هناخدها منكم بقوة القانون حالاً!”
طارق بص للورق اللي في إيدها، وضحكة ساخرة طلعت منه هزت أركان المكان، وقرب منها لحد ما النفس اتقطع من خوفها.. وقال لها:
“أنتِ جيتي لقضائك يا فايزة.. ودخلتي برجليكي لبيت الأسد..”

