الورث ندى الجمل1

هنا خدت خطوة لورا، وعينيها بتتحرك برعب بين سيف ورجالته، وقالت بصوت مرعوش بس حاد:

— “ليلى… تعالي هنا حالا.”

سيف مرفعش صباعينه المرة دي. ساب ليلى تتحرك، لكنه أخد خطوة وسيعة من ورا الترابيزة وقفلت زاوية الرؤية، وبقى واقف بين هنا وبين باب الخروج.

بص لهنا ببرود شديد، لكن عروق إيده كانت مشدودة، وقال بنبرة صوت خلت مدير المطعم يرجع لورا خطوتين:

— “المطعم محاصر يا هنا.. والبلاغ اللي عملتيه عن القنبلة علشان تشغلي أمني وتدخلي البنت مش هيعدي. السبع سنين خلصوا… ودلوقتي، إحنا محتاجين نتكلم.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!