حكايات اسما السيد 2

اتقبض على عزت.
واتقبض على أغلب أفراد العصابة.
أما أنا…
فقعدت على الأرض وأنا مش مصدق إن الكابوس قرب يخلص.
بعد أيام…
رجعت كل المواشي المسروقة لأصحابها.
واتكشفت شبكة كبيرة كانت بتسرق الحيوانات من قرى كتير، مستغلة الخرافات علشان تبعد الناس عن الجبل.
أما يارا…
فسافرت معايا لمستشفى متخصص.
وبعد الفحوصات، بدأ علاجها، ومع الوقت بقت نوبات فقدان الوعي تقل تدريجيًا.
وأمي…
أول ما عرفت الحقيقة، حضنت يارا وهي بتعيط.
وقالت: “سامحيني يا بنتي… ظلمتك زي ما ظلمك البلد كلها.”
بعد شهور، رجعت الحياة لطبيعتها.
الناس بطلت تتكلم عن الحية.
وبدأت تتكلم عن العصابة اللي كانت مستخبية ورا الخوف.
أما أنا…
فكل ما حد يسألني عن اللي حصل، أقول له:
“الخوف يقدر يخلي الإنسان يشوف حاجات مش موجودة… لكن الحقيقة، مهما اتأخرت، لازم في يوم تظهر.”
وانتهت الحكاية.
