شخص حكايات صافى هانى 2

​الولاد كبروا وبقوا هما اللي بيديروا كل حاجة، الصغير فيهم اتخرج وبقى مهندس قد الدنيا، وبقيت أشوف في كل واحد منهم حتة من رأفت ومن شهامته وطيبته اللي زرعتها فيهم طول السنين اللي فاتت. لما بطلع البلكونة دلوقتي وببص على الشارع، مابقيتش بحس بالوحدة ولا بالخوف من بكره، وبقيت حاسة إن روحه لسه حوالينا بترفرف ومبسوطة باللي وصلنا له وبأن الأمانة اللي سابهالي صنتها وطلعت فيها رجالة وبنات يرفعوا الراس.

​ودي كانت نهاية قصتي، قصة الـ 30 سنة اللي بدأت بدموع وحيرة وكسرة قلب، وانتهت بعز وفخر وجبر خاطر مكنتش أتخيله من ربنا، عشان الكل يتعلم إن اللي بيعمل الخير وبيصون لحم ودم العيال الغلابة، ربنا عمره ما بيضيعه ولا بيسيبه في نص الطريق. #حكايات_صافي_هاني

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!