من سنه نور محمد 1

كتمت صرختي بإيدي وأنا بشوف شاشة التليفون… بطنها وجنبها كانوا مشوهين تماماً. جرح جراحي كبير جداً، ملتهب، وحواليه كدمات سوداء بشعة.

طلعت من الصندوق أدوات طبية، حقن، ومحاليل، وبدأت تنضف الجرح لنفسها وهي بتعض على فوطة عشان متصوتش من الألم. دموعها كانت بتنزل زي المطر وهي بتبص لصورتي أنا وبنتنا اللي حطاها قدامها على المكتب.

الموضوع مكنش شغل أونلاين. ومكنش ورث من أعمامها.

منى باعت كليتها في سوق سوداء تحت بير السلم عشان تسدد ديوني وتمنعني من السجن. الجراحة اتعملت في مكان غير مجهز، وحصلها مضاعفات وتلوث خطير. وكانت بتخبي عني، بتتعذب لوحدها كل ليلة، بتعالج نفسها في السر، وتلبس تقيل عشان مقرفش من شكلها أو أحس بالذنب إن لحمها ودمها هما اللي أنقذوني.

رميت التليفون، وجريت على باب الأوضة، كسرته بكتفي.

لما الباب اتفتح، لقيتها قاعدة على الأرض، ماسكة الجرح، وبتبصلي برعب كأنها طفلة اتمسكت بتعمل غلط.. قبل ما تفقد الوعي بين إيديا.

انا مكنتش ضحية خيانة… أنا كنت ضحية تضحية أكبر من إن أي راجل يقدر يتحملها. وفجآه
متحمس تشوف المواجهه بیهم المآثره اوی فی الجزء الاخیر لا یفوتك

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!