مديرى حكايات امانى السيد 1

مديرى اللى بحبه وبعشقه من قبل ما اشتغل معاه من غير ما يعرف انى بحبه طلب منى أمثل دور خطيبته قدام الاكس بتاعته عشان يضايقها

وانا بصراحه ما صدقت وقررت أنى أمثل الدور يمكن يقلب بجد ويحبنى وفعلاً بدأت امثل معاه دور حبيبته قصاد الاكس بتاعته وبقيت اقوله كل الكلام اللى كان نفسي اقولهوله

الموضوع وسع مني، ومبقتش عارفة أنا فين من الحقيقة وفين من التمثيل. الكلمة اللي كانت بتطلع من بقي مكنتش محتاجة تفكير، كنت بلقمها له من وسط سنين الحرمان والخوف. لما قولتله “أنا مقدرش أعيش من غيرك” قدامها، كنت ببص في عينه أوي عشان يوصله إن الكلام ده ليه هو، مش عشان نكوي قلب البنت اللي واقفه تتفرج دي.

حتى لما بنكون لوحدنا اتعودت أنى اطلع معاه اللى فى قلبى

 

الاغرب انه فى البداية كان بيهاودنى لحد ما جه اليوم وكان عنده واحد صاحبه وسمعته وهو بيكلمه ويقوله إنه كسب الرهان وإنها طلعت بتحبنى زى ما قولتلك

فجأة الدنيا اسودت في وشي، وركبي مألتش تشيلني. الصدمة لجمتني لدرجة إني مكنتش قادرة أتنفس ولا أستوعب اللي وداني لقطته.

واقفة ورا الباب، وصوت ضحكته اللي كنت بعشقها طالع وهو بيقول لصاحبه بثقة ويقين: “مش قولتلك؟ البنت طلعت دايبة فيا من قبل ما تشتغل معايا أصلاً! الرهان ده كان مضمون من أول دقيقة، والمسرحية بتاعة الأكس دي كانت الخطة الصح عشان أخليها تطلع كل اللي جواها وتعترف بعضمة لسانها”.

كل كلمة كانت بتنزل على قلبي زي السكين. يعني مكنش بيهاودني عشان حاسس بيا، ولا عشان بدأ يميل ليا! ده كان بيمط في التمثيلية ومكمل فيها عشان يكسب رهان تافه مع صاحبه على حساب مشاعري وقلبي اللي اتعشم فيه سنين.

حسيت بإهانة وكسرة نفس عمري ما جربتها قبل كدة. دموعي كانت هتخونني وتنزع قناع القوة، بس

 

 

بس مسكت نفسي بالعافية. حطيت إيدي على بقي عشان مطلعش صوت شهقة يفضَح كسرَتي، ورجعت خطوتين لورا والمسافة بيني وبين الباب بقت كأنها أميال. في اللحظة دي، الضحكة اللي كانت بتطيرني للسما بقت بتخنقني، وكلامه اللي كنت بتمناه بقى عامل زي المية المغلية اللي بتدلق على روحي.

نزلت من الشركة وأنا مش شايفة قدامي، خطوتي سريعة وتايهة في نفس الوقت. الدموع اللي حبستها بدأت تنزل بغزارة أول ما رجلي لمست الشارع. كنت بسأل نفسي: “أنا رخيصة عنده للدرجة دي؟ مشاعري وسنين حُبي وخوفي بقوا رهان وتسلية في قعدة صحاب؟”.

تاني يوم الصبح، مكنتش قادرة أنزل الشغل، بس فكرة إني أستسلم وأقعد في البيت كانت هتديله إيحاء إنه كسرني، وإنه كسب الرهان والمسرحية خلصت بدموعي. قررت ألبس أحسن ما عندي، وحطيت ميك اب يخفي آثار السهر والبُكا، ونزلت وأنا واخدة قرار إن اللعبة مش هتنتهي بالطريقة اللي هو خطط لها.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!