مسكـت اختى حكايات رومانى مكرم

بصيت لهناء ببرود شديد، برود صدمها، وقولت لها:
— “لمي حاجتك يا هناء… واطلعي برا بيتي. وأقسم بالله، لو رجلك عتبت الشقة دي تاني، أو لو جيبتي سيرة سارة بكلمة نص كم قدام أي حد من العيلة، لاهكون ناسي إنك أختي، وهنسى أي صلة دم بيننا.”
هناء بصتلي بصدمة، ومسكت شنطتها وجريت على برا وهي بتعيط وتدعي علينا، وقفلت الباب وراها بعنف.
الشقة رجعت ترفع فيها صوت المطر من جديد… لكن المرة دي، الهدوء كان مريح.
قربت من سارة، كانت لسه واقفة بتترعش ومنهارة. أخدتها في حضني ودموعي نزلت… كنا محتاجين وقت طويل عشان نداوي الجروح دي، ومحتاجين نتكلم كتير عشان الثقة ترجع زي الأول، بس الأكيد… إن الست اللي ضحت بكرامتها عشان تحميني، متستاهلش مني غير إني أحميها ب عمري كله.
**تمت**
**بقلم: الكاتب رومانى مكرم**
