مع سقوط آخر حبة تراب3

وفجأة.. الموبايل اتهز بإشعار رسالة جديدة.
فتحتها بقلب واجف وعين مش مصدقة.
الرسالة كانت من رقم مجهول تاني خالص.. بس المرة دي مكنش فيها كلام.. كان فيها رابط “لوكيشن” (موقع مباشر) لمكان في منطقة معزولة على طريق السويس، وتحته جملة واحدة:
“رفعت مش هيلحق يهرب بره مصر.. العقود الحقيقية مش معاه.. العقود معايا أنا.. مستنيكي يا أم أحمد.”
بصيت للرسالة وأنا حاطة إيدي على بوقي.. الصوت ده.. الطريقة دي.. دي مش طريقة مدحت، ولا طريقة رفعت.. دي الشفرة اللي مكنش حد يعرفها غيري أنا ومحمود لما كنا بنسافر زمان!
هل ممكن يكون محمود لسه عايش.. واللعبة أكبر من التوأم ومن الطب الشرعي نفسه؟!
